السيد حيدر الآملي
181
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ [ النساء : 116 ] . إشارة إلى الشركين اللّذين هما بإزاء التوحيدين المذكورين الآتي ذكرهما مرّة أخرى من الألوهي والوجودي المبنيّ عليهما الأصول الخمسة . وكذلك طهارة الظاهر من نجاسة الأحداث العيني والحكمي ، وتطهير البدن ونظافته من القاذورات والنجاسات ، فإنّه لا يمكن أيضا إلّا بالفروع الخمسة من الصّلاة والصّوم والزكاة والحجّ والجهاد المشار إليه بقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « بني الإسلام على النظافة » « 97 » . وبقوله تعالى :
--> والحسين والولاية لعليّ بن الحسين ، والولاية لمحمّد بن عليّ ، ولك من بعده صلوات اللّه عليهم أجمعين . أنّكم أئمتي عليه أحيا وعليه أموت وأدين اللّه به ، فقال : يا عمرو هذا واللّه دين اللّه ودين آبائي . الحديث . وراجع أيضا أمالي الصدوق ص 221 الحديث 14 والخصال له ج 1 ص 277 ، الحديث 21 . ( 97 ) قوله : بني الإسلام على النظافة . أخرجه الغزالي أبو حامد في احياء علوم الدين ج 60 ص 73 الباب الخامس في آداب المتعلّم والمعلّم ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بهذه العبارة : « بني الدين على النظافة » . وروي أيضا عن الرسول الأعظم ص 6 قال : « النظافة من الايمان » رواه نهج الفصاحة ، ورواه أيضا البحار ج 62 ص 291 عن كتاب طب النبيّ .